{"id":"77208","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:54-55 (jilid 22 hlm. 243)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":54,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":243,"display_text":"ل: قلت: ما غلُظ من الديباجِ وخشُن منه.\nحدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا يحيى، [عن ابنِ] أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ في قولِه: ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾. قال: الديباجِ الغليظِ.\nوحدَّثنا إسحاقُ بنُ زيدٍ الخطابيُّ، قال: ثنا الفِرْيابيُّ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةَ بنِ يَرِيمَ، عن ابنِ مسعودٍ في قولِه: ﴿فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾. قال: قد أُخْبِرْتُم بالبطائنِ، فكيف لو أُخْبِرْتُم بالظواهرِ؟!\nحدَّثنا الرفاعيُّ، قال: ثنا ابنُ اليمانِ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن\nهُبَيرةَ، قال: هذه البطائنُ، فما ظنُّكم بالظواهرِ؟!\nحدَّثنا أبو هشامٍ الرفاعيُّ، قال: ثنا أبو داودَ، عن يعقوب، عن جعفرٍ، عن سعيدٍ، قال: قيل: هذه البطائنُ من إستبرقٍ، فما الظواهرُ؟ قال: هذا مما قال اللَّهُ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧].\nوقد زعَم بعضُ أهلِ العربيةِ أن البطانةَ قد تكونُ ظِهارةً، والظِّهارةُ تكونُ بطانةً، وذلك أن كلَّ واحدٍ منهما قد يكونُ وجهًا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}