{"id":"77379","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:67 (jilid 22 hlm. 352)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":67,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":352,"display_text":"ا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾. قال: مُلْقَون للشرِّ.\nوأولى الأقوالِ في ذلك بالصوابِ قولُ مَن قال: معناه: إنا لمعذَّبون، وذلك أنَّ الغرامَ عندَ العربِ: العذابُ، ومنه قولُ الأعشى:\nإن يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وإن … يُعْطِ جَزِيلًا فإنَّه لا يُبَالى\nيعني بقولِه: يَكُن غرامًا: يَكُنْ عذابًا.\nوفي الكلامِ متروكٌ اسْتُغْنيَ بدلالةِ الكلامِ عليه، وهو: فظَلتم تَفَكَّهون، تقولون: إنا لمُغْرَمون، فَتُرِك \"تقولون\" من الكلامِ لما وصَفْنا.\nوقولُه: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾. يعني بذلك أنهم يَقولون: ما هلَك زرعُنا وأُصِبْنا\nبه من أجلِ أنا لمغرمون، ولكنا قومٌ مَحْرومون.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}