{"id":"77435","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:3-4 (jilid 22 hlm. 385)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":3,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":385,"display_text":"ا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨].\nوقولُه: ﴿وَالظَّاهِرُ﴾. يقولُ: وهو الظاهرُ على كلِّ شيءٍ دونَه، وهو العالي فوق كلِّ شيءٍ، فلا شيءَ أعلى منه. ﴿وَالْبَاطِنُ﴾. يقولُ: وهو الباطنُ جميعَ الأشياءِ، فلا شيءَ أقربُ إلى شيءٍ منه، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦].\nوبنحوِ الذي قلْنا في ذلك جاء الخبرُ عن رسول اللَّهِ ﷺ وقال به أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك والخبرُ الذي رُوِي فيه\nحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾: ذُكِر لنا أن نبيَّ اللَّهِ ﷺ بينَما هو جالسٌ في أصحابِه، إذ ثار عليهم سحابٌ، فقال: هل تَدْرُون ما هذا؟ \". قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ.\n[قال: \"هذا العنانُ، هذه رَوَايا الأرضِ، يسوقُه اللَّهُ ﵎ إلى قومٍ لا يَشْكرُونه ولا يَدْعُونه\". قال: \"هل تدرون ما فوقكم؟ \" قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ]. قال: \"فإنها الرَّقِيعُ؛ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ، وسقفٌ محفوظٌ\".","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}