{"id":"77455","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:10 (jilid 22 hlm. 395)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":395,"display_text":"للَّهِ، قريشٌ؟ قال: \"لا، هم أرقُّ أفتدةً وألينُ قلوبًا\". وأشار بيدِه إلى اليَمَنِ، فقال: \"هم أهلُ اليَمَنِ، ألا إن الإيمانَ يمانٍ، والحكمةَ يمانيةٌ\". فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هم خيرٌ منا؟ قال: \"والذي نفسي بيدِه لو كان لأحدِهم جبلُ ذهبٍ ينفقُه ما أدرَك مُدَّ أحدِكم ولا نصيفَه\". ثم جمَع أصابعَه ومَدَّ خِنْصَرَه وقال: \"ألَا إن هذا فصلُ ما بينَنا وبينَ الناسِ: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾.\nوأولى الأقوالِ في ذلك بالصوابِ عندي أن يُقالَ: معنى ذلك: لا يَسْتَوي منكم أيُّها الناسُ مَن أنفَق في سبيلِ اللَّهِ من قبلِ فتحِ الحُديبيةِ - للذي ذكَرْنا من الخبرِ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ، الذي رويناه عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ عنه - وقاتَل المشرِكين بمن أنفَق بعدَ ذلك وقاتَل.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}