{"id":"77579","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 58:1 (jilid 22 hlm. 455)","surah_number":58,"surah_name":"Al-Mujadilah","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":455,"display_text":"وْلَ الَّتي تُجَادِلُكَ في زَوْجِهَا﴾ إلى قولِه: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. فدعاه رسولُ اللَّهِ ﷺ فقال: \"أَتَقْدِرُ على رَقَبَةٍ تُعْتِقُها؟ \" فقال: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، ما أَقْدِرُ عليها. فجمَع له رسولُ اللَّهِ ﷺ حتى أَعتَق عنه، ثم راجَع أهلَه.\nوذُكِر أنَّ ذلك في قراءةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُحاوِرُكَ فِي زَوْجِها).\nوقولُه: ﴿وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾. يقولُ: وتَشْتكِي المُجادِلةُ ما لديها مِن الهَمِّ بظِهارِ زوجِها منها إلى اللَّهِ، وتسألُه الفَرَجَ، ﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾. يعني: تَحَاوُرَ رسولِ اللَّهِ ﷺ والمُجادِلةِ خَوْلةَ ابنَةِ ثعلبةَ، ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: إنَّ اللَّهَ سميعٌ لما [تَتَجاوبانِه وتَتَحاورانِه]، وغيرِ ذلك مِن كلامِ خَلْقِه، بصيرٌ بما تَعْملون ويَعْمَلُ جميعُ عبادِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}