{"id":"78287","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:3 (jilid 23 hlm. 144)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":144,"display_text":"يَسْطُرُونَ﴾: يُقْسِمُ اللَّهُ بما شاء.\nحدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِ اللَّهِ: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾. قال: هذا قَسَمٌ أقسَم اللَّهُ به.\nوقال آخرون: هي اسمٌ مِن أسماءِ السورةِ.\nوقال آخرون: هي حرفٌ مِن حروفِ المُعْجَمِ. وقد ذكَرْنا القولَ فيما جانَس ذلك مِن حروفِ الهِجاءِ التي افْتُتِحَتْ بها أوائلُ السورِ، والقولُ في قولِه نظيرُ القولِ\nفي ذلك.\nواختلَفتِ القرأةُ في قراءةِ: ﴿ن﴾، فأَظْهَر النُّونَ فيها وفي: ﴿يس﴾ عامةُ قرأةِ الكوفةِ خلا الكِسائيَّ، وعامةُ قرأةِ البصرةِ؛ لأنَّها حرفُ هِجاءٍ، والهِجَاءُ مبنيٌّ على الوقوفِ عليه وإنِ اتَّصَل، وكان الكِسائيُّ يُدْغِمُ النُّونَ الآخرةَ منهما ويُخْفِيها بناءً على الاتصالِ.\nوالصوابُ مِن القولِ في ذلك عندَنا أنهما قراءتان فصيحتان، بأيَّتهما قرَأ القارئُ أصاب، غيرَ أَنَّ إِظْهَارَ النُّونِ أَفصحُ وأَشْهَرُ، فهو أَعْجَبُ إليَّ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}