{"id":"78299","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:5 (jilid 23 hlm. 152)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":152,"display_text":"ُبْصِرُونَ﴾. يقولُ: تَرَى ويَرَوْن.\nوقولُه: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾. اخْتَلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال\nبعضُهم: تأويلُه: بأيِّكم المجنونُ. كأَنَّه وجَّه معنى الباءِ في قولِه: ﴿بِأَيِّكُمُ﴾. إلى معنى \"في\"، وإذا وُجِّهَت الباءُ إلى معنى \"في\" كان تأويلُ الكلامِ: ويُبْصِرون في أيِّ الفريقين المجنونُ؟ في فريقِك يا محمدُ أو في فريقِهم؟ ويكونُ \"المجنونُ\" اسمًا مرفوعًا بالباءِ.\nذكرُ مَن قال: معنى ذلك: بأيِّكم المجنونُ\nحدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾. قال: المجنونُ.\nقال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن خُصَيْفٍ، عن مجاهدٍ: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾. قال: بأيِّكم المجنونُ.\nوقال آخرون: بل تأويلُ ذلك: بأيِّكم الجنونُ. وكأن الذين قالوا هذا القولَ وجَّهوا المفتونَ إلى معنى الفتنةِ أو الفتونِ، كما قيل: ليس له معقولٌ ولا معقودُ رأىٍ. بمعنى: ليس له عقلٌ ولا عقدُ رأيٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}