{"id":"78560","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 71:12-14 (jilid 23 hlm. 297)","surah_number":71,"surah_name":"Nuh","ayah_start":12,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":297,"display_text":"للهِ طاعةً؟!\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِ اللهِ: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾. قال: الوقارُ الطاعةُ.\nوأولى الأقوالِ فى ذلك عندَنا بالصوابِ قولُ مَن قال: معنى ذلك: ما لكم لا تَخافون للهِ عظمةً؟! وذلك أن الرجاءَ قد تَضَعُه العربُ إذا صَحِبه الجحدُ في موضعِ الخوفِ، كما قال أبو ذُؤَيْبٍ:\nإذا لسَعَتْه النحلُ لم يَرْجُ لَسْعَها … وخالَفَها في بيتِ نُوبٍ عَواسِلِ\nيعني بقولِه: لم يَرْجُ: لم يَخَفْ\nوقولُه: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾. يقولُ: وقد خَلَقكم حالًا بعدَ حالٍ؛ طَوْرًا نُطْفةً، وطَوْرًا عَلَقَةً، وطَوْرًا مُضْغَةً.\nوبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني علىٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن علىٍّ، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}