{"id":"78715","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 73:17-18 (jilid 23 hlm. 391)","surah_number":73,"surah_name":"Al-Muzzammil","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":391,"display_text":"ةٌ به].\nوذُكِّرَت السماءُ في هذا الموضع؛ لأن العربَ تُذَكِّرُها وتُؤَنِّثُها، فمَن ذكَّرها وجَّهها إلى السقفِ، كما يقالُ: هذا سماءُ البيتِ. لسَقْفِه. وقد يجوزُ أن يكونَ تذكيرُهم إياها لأنها مِن الأسماءِ التي لا فصلَ فيها بينَ مؤنَّثِها ومذكَّرِها، ومن\nالتذكيرِ قولُ الشاعرِ:\nفلو رفَع السماءُ إليه قومًا … لحِقْنا بالسماءِ مع السَّحابِ\nوقولُه: ﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: كان ما وعَد اللهُ مِن أمرٍ أن يَفْعَلَه مفعولًا؛ لأنه لا يُخْلِفُ وعدَه، ومما وعَد أن يَفْعَلَه تكوينُه يومًا تكونُ الولدان منه شيئًا. يقولُ: فاحْذَروا ذلك اليوم أيُّها الناسُ، فإنه كائنٌ لا مَحالةَ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}