{"id":"78838","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:4 (jilid 23 hlm. 468)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":468,"display_text":"أحدُهم: لا واللهِ، لا فعَلْتُ كذا. أنه يَقْصِدُ بـ \"لا\" ردَّ الكلامِ، وبقولِه: واللهِ. ابتداءَ يمينٍ، وكذلك قولُهم: لا أُقْسِمُ بالله لا فعلَتُ كذا. فإذا كان المعروفُ من معنى ذلك ما وصَفنا، فالواجبُ أن يكونَ سائرُ ما جاء من نظائرِه جاريًا مَجْرَاه، ما لم يَخْرُجْ شيءٌ من ذلك عن المعروفِ بما يَجِبُ التسليمُ له. وبعدُ، فَإِنَّ الجميعَ من الحُجَّةِ مُجْمِعون على أنَّ قولَه: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. قَسَمٌ، فكذلك قولُه: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾. إلا أن تأتى حُجَّةٌ تدلُّ على أنَّ أحدهما قسَمٌ، والآخر خبرٌ. وقد دلَّلْنا على أنَّ قراءةَ من قرَأ الحرفَ الأوَّلَ: \"لأقسم\" بوصلِ اللامِ بـ \"أُقْسِمُ\" قراءةٌ غيرُ جائزةٍ، بخلافِها ما عليه الحجةُ مجمعةٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}