{"id":"78839","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:4 (jilid 23 hlm. 468)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":468,"display_text":"خر خبرٌ. وقد دلَّلْنا على أنَّ قراءةَ من قرَأ الحرفَ الأوَّلَ: \"لأقسم\" بوصلِ اللامِ بـ \"أُقْسِمُ\" قراءةٌ غيرُ جائزةٍ، بخلافِها ما عليه الحجةُ مجمعةٌ. فتأويلُ الكلامِ إذن: لا، ما الأمرُ كما تقولون أيُّها الناسُ، من أنَّ الله لا يَبْعَثُ عِبادَه بعد مماتهم أحياءً، أُقْسِمُ بيوم القيامةِ.\nوكانت جماعةٌ تقول: قيامةُ كلِّ نفسٍ موتُها.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ ومسعرٍ، عن زيادِ بن علاقةَ، عن\nالمغيرة بن شعبةَ، قال: يقولون: القيامةُ القيامةُ. وإنما قيامةُ أحدِهم موتُه.\nحدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن مسعرٍ وسفيانَ، عن أبي قيسٍ، قال: شهِدتُ جنازةً فيها علقمةُ، فلما دفَن قال: أما هذا فقد قامت قيامتُه (٢).\nوقولُه: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}