{"id":"78847","document_id":"56","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:4 (jilid 23 hlm. 473)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":473,"display_text":"علٍ\" نُصب. وقالوا: معنى الكلام: أَيَحْسَبُ الإنسانُ أن لن نَجْمَعَ عظامَه، بلى نَقْدِرُ على أن نُسَوِّي بنانَه. ثم صُرِف \"نَقْدِرُ\" إلى ﴿قَادِرِينَ﴾. وكان بعضُ نحويِّى الكوفةِ يقولُ: نُصب على الخروجِ من: \"نجمع\"، كأنه قِيل في الكلامِ: أَيَحْسَبُ أن لن نقوَى عليه؟ بلى قادِرين على أَقْوى منك. [يريدُ: بلى] نَقْوَى مُقْتَدِرين على أكثرَ من ذا. وقال: قولُ الناسِ: بلى نَقْدِرُ، فلما صُرِفت إلى قادرين نُصِبت - خطأٌ؛ لأن الفعلَ لا يُنْصَبُ بتحويلِه من \"يَفْعَلُ\" إلى \"فاعلٍ\". ألا ترَى أنك تقولُ: أتقومُ إلينا. فإن حوَّلتها إلى \"فاعلٍ\" قلت: أقائمٌ، وكان خطأً أن تقولَ: قائمًا. قال: وقد كانوا يَحْتَجُّون بقولِ الفرزدقِ:\nعَلَى قسَمٍ لا أَشْتُمُ الدهرَ مُسْلِمًا … ولا خارِجًا مِن فيَّ زورُ كلامِ\nفقالوا: إنما أراد: لا أشْتُم، ولا يَخْرُجُ. فلما صرفها إلى \"خارج\" نصَبها، وإنما نصب لأنه أراد: عاهَدتُ ربِّي لا شاتمًا أحدًا، ولا خارجًا من فيَّ زورُ كلام.\nوقوله: لا أَشْتُم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}