{"id":"79383","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:6 (jilid 24 hlm. 186)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":186,"display_text":"وَزَنُوهُمْ﴾. يقولُ: وإذا هم كالوا للناسِ أو وزَنوا لهم. ومن لغةِ أهل الحجاز أن يقولوا: وزَنتُك حقَّك، وكِلتُك طعامَك. بمعنى: وزَنتُ لك، وكِلْتُ لك. ومن وجَّه الكلامَ إلى هذا المعنى، جعَل الوقفَ على\n\"هم\"، وجعل (هم) في موضعِ نصب. وكان عيسى بنُ عمرَ فيما ذُكِر عنه يجعَلُهما حرفين، ويقفُ على \"كالُوا\"، وعلى \"وزَنوا\"، ثم يبتدئُ: هم يُخسِرون. فمن وجَّه الكلامَ إلى هذا المعنى، جعَل \"هم\" في موضعِ رفعٍ، وجعَل \"كالوا\" و \"وزَنوا\" مكتفِيَين بأنفسِهما\nوالصوابُ في ذلك عندى الوقفُ على \"هم\"؛ لأن \"كالُوا\" و \"وزَنوا\" لو [كانا مكتفِيَين]، وكانت \"هم\" كلامًا مستأنَفًا، كانت كتابةُ \"كالُوا\" و \"وزَنوا\" بألفٍ فاصلةٍ بينَها وبينَ (هم) مع كلِّ واحدٍ منهما، إذ كان بذلك جرَى الكتاب في نظائر ذلك، إذا لم يكن متصلًا به شيءٌ من كناياتِ المفعولِ، فكتابُهم ذلك في هذا الموضعِ بغيرِ ألفٍ أوضَحُ الدليلَ على أن قولَه: \"هُمْ\". إنما هو كنايةُ أسماءِ المفعولِ بهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}