{"id":"79477","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 84:15 (jilid 24 hlm. 240)","surah_number":84,"surah_name":"Al-Insyiqaq","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":240,"display_text":"يسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾. قال: يجعلُ يدَه من وراءِ ظهرِه.\nوقولُه: ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾. يقولُ: فسوف ينادِى بالهلاكِ؛ وهو أن يقولَ: واثُبوراه، واويلاه. وهو من قولِهم: دعا فلانٌ لهفَه. إذا قال: والهفاه.\nوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nوقد ذكرنا معنى الثبورِ فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية.\nحُدِّثْتُ عن الحسينِ، قال: سمعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿يَدْعُو ثُبُورًا﴾، قال: يدعو بالهلاكِ.\nوقولُه: ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾. اختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ مكةَ والمدينةِ والشامِ: (ويُصَلَّى) بضمِّ الياءِ وتشديدِ اللامِ، بمعنى أن الله يُصَلِّيهم تصليةً بعد تصليةٍ، وإنضاجةً بعد إنضاجةٍ، كما قال: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [النساء: ٥٦].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}