{"id":"79661","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 89:5 (jilid 24 hlm. 355)","surah_number":89,"surah_name":"Al-Fajr","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":355,"display_text":"منه شفعٌ ومنه وترٌ].\nحدثنا ابنُ بشارٍ، قال: ثنا عفانُ بنُ مسلمٍ، قال: ثنا همامٌ، عن قتادةَ، أنه سُئِل عن الشفعِ والوترِ، فقال: قال الحسنُ: هو العددُ.\nورُوِى عن النبيِّ ﷺ خبرٌ يؤيدُ القولَ الذي ذكَرنا عن ابن الزُّبيرِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا عبد الله بن أبى زيادٍ القَطْوَانيُّ، قال: ثنا زيدُ بنُ حُبابٍ، قال: أخبَرني عياشُ بن عقبةَ، قال: أخبَرنا خيرُ بنُ نُعيمٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، أن رسول الله ﷺ قال: \"الشفع اليومان، والوترُ اليومُ الثالثُ \".\nوالصوابُ من القولِ في ذلك أن يقالَ: إن الله تعالى ذكرُه أقسَم بالشفعِ والوترِ، ولم يخصُص نوعًا من الشفعِ ولا من الوترِ دونَ نوعٍ بخبرٍ ولا عقلٍ، فكلُّ شفعٍ ووترٍ فهو مما أقسَم به، مما قال أهلُ التأويلِ إنه داخلٌ في قَسَمِه هذا؛ لعمومِ قسمِه\nبذلك.\nواختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿وَالْوَتْرِ﴾؛ فقرَأته عامةُ قرأة المدينةِ ومكةَ والبصرةِ، وبعضُ قرأةِ الكوفةِ [بفتحِ الواوِ، وهى لغةُ أهلِ الحجازِ، وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ] بكسرِ الواوِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}