{"id":"79774","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 90:16 (jilid 24 hlm. 421)","surah_number":90,"surah_name":"Al-Balad","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":421,"display_text":"َ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾. ففسَّر ذلك بأشياءَ ثلاثةٍ، فكان كأنه في أوَّلِ الكلامِ قال: فلا فَعَل ذا ولا ذا ولا ذا. وتأوَّل ذلك ابن زيدٍ، بمعنى: أفلا. ومن تأوَّله كذلك، لم تكن به حاجةٌ إلى أنْ يزعُمَ أن في الكلامِ متروكًا.\nذكرُ الخبرِ بذلك عن ابن زيدٍ\nحدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، وقرَأ قولَ الله: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾. قال: أفلا سلَك الطريقَ التي فيها النجاةُ والخيرُ. ثم قرَأ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾.\nوقولُه: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾. يقول تعالى ذكره: وأَيُّ شيءٍ أَشْعَرك يا محمدُ ما العقبةُ؟\nثم بيَّن جلَّ ثناؤُه له، ما العقبةُ، وما النجاةُ منها، وما وجْهُ اقتحامِها؛ فقال: اقتحامُها وقطعها فكُّ رقبةٍ مِن الرَّقِّ وأَسْرِ العبوديةِ.\nكما حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابن عليَّةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسنِ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}