{"id":"79823","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 91:14-15 (jilid 24 hlm. 453)","surah_number":91,"surah_name":"Asy-Syams","ayah_start":14,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":453,"display_text":"ءِ، لا يُضْحِعُ شيئًا منه. وكان الكسائيُّ يكسِرُ ذلك كلَّه. وكان أبو عمرِو ينظُرُ إلى اتساقِ رءوسِ الآى، فإن كانت متسقةً على شيءٍ واحدٍ أمال جميعَها. وأما عامةُ قرأة المدينةِ، فإنهم لا يُميلون شيئًا من ذلك الإمالةَ الشديدةَ، ولا يفتَحونه الفتحَ الشديدَ، ولكن بينَ ذلك.\nوأفصحُ ذلك وأحسنُه أن يُنظرَ إلى ابتداءِ السورةِ؛ فإن كانت رُءوسُ آيِها بالياءِ أُجْرِىَ جميعُها بالإمالةِ غيرِ الفاحشةِ، وإن كانت رءوسُ آيِها بالواوِ فُتِحت وأُجرِى جميعُها بالفتحِ غيرِ الفاحشِ، وإذا انفرَد نوعٌ مِن ذلك في موضعٍ، أُمِيلَ ذواتُ الياءِ الإمالةَ المعتدلةَ، وفُتِح ذواتُ الواوِ الفتحَ المتوسِّطَ، وإن أُمِيلت هذه وفُتِحت الأخرى لم يكنْ لحنًا، غيرَ أن الفصيحَ من الكلامِ هو الذي وصَفنا صفتَه.\nآخرُ تفسيرِ سورةِ \"والشمسِ وضحاها\".\n﷽\nتفسيُر سورةِ \"والليلِ إذا يغشَى\"","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}