{"id":"80035","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 100:11 (jilid 24 hlm. 580)","surah_number":100,"surah_name":"Al-Adiyat","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":580,"display_text":"يذكُرُه، يريدُ به القسمَ.\nوقوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾. يقول تعالى ذكره: فرفَعْن بالوادى غُبارًا. والنَّقْعُ: الغُبارُ، ويقالُ: إنه الترابُ. والهاء في قوله ﴿بِهِ﴾ كنايةُ اسمِ الموضع، وكُنِّى عنه، ولم يَجْرِ له ذكرٌ؛ لأنَّه معلومٌ أن الغبارَ لا يُثارُ إلا من موضعٍ، فاستغنى بفهمِ السامعين بمعناه مِن ذكرِه.\nوبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾. قال: الخيلُ.\n• حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن واصلٍ، عن عطاء وابن زيدٍ، قال: النَّقْعُ: الغُبارُ.\n• حدثنا هنادٌ، قال: ثنا أبو الأحوصِ، عن سماكٍ، عن عكرمةَ: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾. قال: هي أثارت الغبارَ. يعنى الخيلَ.\nحدَّثني يعقوب، قال: ثنا ابن عليةَ، قال: ثنا أبو رجاءٍ، قال: سُئل عكرمةُ عن قولِه: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}