{"id":"80057","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 101:11 (jilid 24 hlm. 596)","surah_number":101,"surah_name":"Al-Qari'ah","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":596,"display_text":"وله: ﴿فَأْمِّهِ هَاوِيَةٌ﴾. قال: يهوُون في النارِ على رءوسِهم.\nحدثنا ابن سيفٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ سَوَّارٍ، عن سعيد، عن قتادة: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾. قال: يهوى في النار على رأسه.\nحدثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قوله: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾.\nقال: الهاوية النارُ، هي أمُّه ومأواه التي يرجعُ إليها ويأوِي إليها.\nوقرَأ: ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [آل عمران: ١٥١].\nحدثني محمد بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباسٍ: ﴿فَأُمَّهُ هَاوِيَةٌ﴾: وهو مثلُها.\nوإنما جعَل النارَ أمه؛ لأنها صارت مأواه، كما تُؤوى المرأة ابنَها، فجعَلها إذ لم يكنْ له مأوًى غيرها له، بمنزلة أمٍّ له.\nوقولُه: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠)﴾. يقول جلَّ ثناؤه لنبيِّه محمدٍ ﷺ: وما أشعرك يا محمدُ ما الهاويةُ. ثم بَيَّن ما هي، فقال: هي ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾.\nيعني بالحاميةِ التي قد حمِيت من الوقودِ عليها.\nآخرُ تفسير سورة \"القارعة\".\nتفسيرُ سورةِ \"ألهاكم\"\n﷽","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}