{"id":"80102","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 105:5 (jilid 24 hlm. 627)","surah_number":105,"surah_name":"Al-Fil","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":627,"display_text":"من تخريبها.\nوقوله: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾. [يقولُ تعالى ذكره: وأرسل عليهم ربك طيرًا متفرِّقةً]، يتبع بعضُها بعضًا من نواحٍ شتَّى. وهي جماعٌ لا واحد لها، مثل الشماطيطِ والعباديد ونحو ذلك.\nوزعم أبو عُبيدة معمرُ بنُ المثنى، أنه لم ير أحدًا يجعلُ لها واحدًا.\nوقال الفرَّاءُ: لم أسمع من العربِ في توحيدها شيئًا. قال: وزعم أبو جعفر الرُّوَاسِيُّ، وكان ثقةً، أنه سمع أن واحدها \"إيَّالةٌ\". قال: وكان الكسائيُّ يقولُ: سمِعتُ النحويين يقولون: إبَّوْلٌ. مثلَ العِجَّوْلِ. قال: وقد سمعتُ بعض النحويين يقولُ: واحدُها \"إبَّيلٌ\".\nوبنحو الذي قلنا في الأبابيل قال أهل التأويل.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثنا سوَّارُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قال: ثنا يحيى بن سعيدٍ، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلةَ، عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ في قوله: ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}