{"id":"80120","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 105:5 (jilid 24 hlm. 638)","surah_number":105,"surah_name":"Al-Fil","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":638,"display_text":"فلا حاجة لي بدمائِكم، فإن لم يُرِدْ حربى فأتنى به.\nفلما دخل حناطة مكة، سأل عن سيد قريش وشريفها، فقيل له: عبد المطلب بن هاشم بن عبدِ منافِ بن قُصَيٍّ. فجاءه فقال له ما أمره به أبرهةُ، فقال له عبدُ المطلب: والله ما نريد حربَه، وما لنا بذلك من طاقةٍ، هذا بيتُ الله الحرام،\nوبيت خليله إبراهيم ﵇ أو كما قال - فإن يمنَعه فهو بيتُه وحَرَمُه، وإن يُخَلِّ بينه وبينه فوالله ما عندنا [من دفعٍ] عنه. أو كما قال له، فقال له حناطة: فانطلق إلى الملكِ، فإنه قد أمرنى أن آتيَه بك. فانطلق معه عبد المطلب ومعه بعضُ بنيه، حتى أتى العسكر، فسأل عن ذى نَفْرٍ، وكان له صديقا، فَدُلَّ عليه، فجاءه وهو في محبسه، فقال: يا ذا نَفْرٍ، هل عندك غناء فيما نزَل بنا؟ فقال له ذو نَفْر: وما غَناءُ رجل أسير بيدَى ملك، ينتظر أن يقتُلَه غُدُوًّا أو عشيًّا؟!","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}