{"id":"80267","document_id":"57","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 112:4 (jilid 24 hlm. 728)","surah_number":112,"surah_name":"Al-Ikhlas","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":728,"display_text":"ني محمدُ بنُ عوفٍ، قال: ثنا سُرَيْجٌ، قال: ثنا إسماعيلُ بن مُجَالدٍ، عن مجالدٍ، عن الشعبيِّ، عن جابرٍ، قال: قال المشركون للنبيِّ ﷺ: انسُبْ لنا ربَّك. فأنزل اللَّهِ ﵎: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.\nذكرُ مَن قال: نزَل ذلك من أجلِ مسألةِ اليهودِ\nحدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، قال: ثنى ابنُ إسحاقَ، عن محمدٍ، عن سعيدٍ، قال: أتَى رهطٌ من اليهودِ النبيَّ ﷺ، فقالوا: يا محمدُ، هذا اللهُ خلَق\nالخلْقَ، فمن خلَقه؟ فغَضب النبيُّ ﷺ حتى انْتُقِع لونُه، ثم ساوَرَهم غضبًا لربِّه، فجاءه جبريلُ ﵇ فسكَّنه، وقال: اخْفِضْ عليك جَناحَك يا محمدُ. وجاءه مِن اللَّهِ جوابُ ما سألوه عنه، قال: يقولُ اللَّهِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فلما تلا عليهم النبيُّ ﷺ، قالوا: صِفْ لنا ربَّك كيف خَلْقُه، وكيف عَضُده، وكيف ذِراعُه؟","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}