{"id":"80322","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 7)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":7,"display_text":"الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: ٦٤].\nولهذا قال رسول الله ﷺ: \"ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه\" يعني: السنة. والسنة أيضًا تنزل عليه بالوحي، كما ينزل القرآن؛ إلا أنها لا تتلى كما يتلى القرآن، وقد استدل الإمام الشافعي، ﵀ وغيره من الأئمة على ذلك بأدلة كثيرة ليس هذا موضع ذلك.\nوالغرض أنك تطلب تفسيرَ القرآن منه، فإن لم تجدْه فمن السنة، كما قال رسولُ الله ﷺ لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: \"بم تحكم؟ \". قال: بكتاب الله. قال: \"فإن لم تجد؟ \". قال: بسنة رسول الله. قال: \"فإن لم تجد؟ \". قال: أجتهد برأيى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}