{"id":"80383","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 27)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":27,"display_text":"والسنة سنة، لم يلبسوا هذا بهذا؛ ولهذا قال ﵊: \"من كتب عني سوى القرآن فليمحه\" أي: لئلا يختلط بالقرآن، وليس معناه: ألا يحفظوا السنة ويرووها، والله أعلم.\nفلهذا نعلم بالضرورة أنه لم يبق من القرآن مما أداه الرسول ﷺ إليهم إلا وقد بلغوه إلينا، ولله الحمد والمنة، فكان الذي فعله الشيخان أبو بكر وعمر، ﵄، من أكبر المصالح الدينية وأعظمها، من حفظهما كتاب الله في الصحف؛ لئلا يذهب منه شيء بموت من تلقاه عن رسول الله ﷺ، ثم كانت تلك الصحف عند الصديق أيام حياته، ثم أخذها عمر بعده محروسة معظمة مكرمة، فلما مات كانت عند حفصة أم المؤمنين، ﵂، حتى أخذها منها أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ﵁، كما سنذكره إن شاء الله تعالى.\nقال البخاري، ﵀: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، عن\nأنس بن مالك، حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان ﵄ وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}