{"id":"80402","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 33)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":33,"display_text":"ي، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، والدليل على ذلك أنه قال: \"فألحقناها في سورتها من المصحف\" وليست هذه الآية ملحقة في الحاشية في المصاحف العثمانية. فهذه الأفعال من أكبر القربات التي بادر إليها الأئمة الراشدون أبو بكر وعمر، ﵄، حفظا على الناس القرآن، جمعاه لئلا يذهب منه شيء، وعثمان، ﵁، جمع قراءات الناس على مصحف واحد ووضعه على العرضة الأخيرة التي عارض بها جبريل رسول الله ﷺ في آخر رمضان من عمره، ﵊، فإنه عارضه به عامئذ مرتين؛ ولهذا قال رسول الله ﷺ لفاطمة ابنته لما مرض: \"وما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي\". أخرجاه في الصحيحين.\nوقد روي أن عليًا، ﵁، أراد أن يجمع القرآن بعد رسول الله ﷺ مرتبا بحسب نزوله أولا فأولا كما رواه ابن أبي داود حيث قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن محمد بن سيرين قال: لما توفي النبي ﷺ أقسم علي ألا يرتدي برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل، فأرسل، إليه أبو بكر، ﵁، بعد أيام: أكرهت إمارتي يا أبا الحسن؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}