{"id":"80408","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 35)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":35,"display_text":"ليست مقصدنا هاهنا؛ ولهذا نص الإمام مالك، ﵀، على أنه لا توضع المصاحف إلا على وضع كتابة الإمام، ورخص في ذلك غيره، واختلفوا في الشكل والنقط فمن مرخص ومن مانع، فأما كتابة السور وآياتها والتعشير والأجزاء والأحزاب فكثير في مصاحف زماننا، والأولى اتباع السلف الصالح.\nثم قال البخاري: ذكر كُتَّاب النبي ﷺ. وأورد فيه من حديث الزهري، عن ابن السباق، عن زيد ابن ثابت، أن أبا بكر الصديق قال له: وكنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ وذكر نحو ما تقدم في جمعه للقرآن وقد تقدم، وأورد حديث زيد بن ثابت في نزول: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] وسيأتي الكلام عليه في سورة النساء إن شاء الله تعالى، ولم يذكر البخاري أحدًا من الكتّاب في هذا الباب سوى زيد بن ثابت، وهذا عجب، وكأنه لم يقع له حديث يورده سوى هذا، والله أعلم.\nوموضع هذا في كتاب السيرة عند ذكر كتَّابه ﵇.\nثم قال البخاري، ﵀:\nأنزل القرآن على سبعة أحرف","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}