{"id":"80467","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 53)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":53,"display_text":"ى عهد رسول الله ﷺ: أبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.\nفهذا كله يدل على صحة قول الواقدي، وقد شهد أبو زيد هذا بدرا، فيما ذكره غير واحد. وقال موسى بن عقبة عن الزهري: قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عبيدة على رأس خمس عشرة من الهجرة، والدليل على أن من المهاجرين من جمع القرآن أن الصديق، ﵁، قدّمه رسول الله ﷺ في مرضه إماما على المهاجرين والأنصار، مع أنه ﷺ قال: \" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله \" فلولا أنه كان أقرؤهم لكتاب الله لما قدّمه عليهم. هذا مضمون ما قرره\nالشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، وهذا التقرير لا يُدفع ولاشك فيه، وقد جمع الحافظ ابن السمعاني في ذلك جزءًا، وقد بسطت تقرير ذلك في كتاب مسند الشيخين، ﵄. ومنهم عثمان بن عفان وقد قرأه في ركعة -كما سنذكره-وعلي بن أبي طالب يقال: إنه جمعه على ترتيب ما أنزل، وقد قدمنا هذا. ومنهم عبد الله بن مسعود، وقد تقدم عنه أنه قال: ما من آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت؟ وفيم نزلت؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}