{"id":"80493","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 61)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":61,"display_text":"ار، وتغنوه واقتنوه، واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون\" وهذا مرسل.\nثم قال أبو عبيد: قوله: \"تغنوه\": يعني: اجعلوه غناءكم من الفقر، ولا تعدوا الإقلال منه فقرا. وقوله: \"واقتنوه\"، يقول: اقتنوه، كما تقتنون الأموال: اجعلوه مالكم.\nوقال أبو عبيد: حدثني هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، حدثني إسماعيل ابن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن فضالة بن عبيد، عن النبي ﷺ قال: \" لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته\".\nقال أبو عبيد: هذا الحديث بعضهم يزيد في إسناده يقول: عن إسماعيل بن عبيد الله عن مولى فضالة عن فضالة، وهكذا رواه ابن ماجة، عن راشد بن سعيد بن أبي راشد، عن الوليد، عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبي ﷺ: \"لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن [يجهر به] من صاحب القينة إلى قينته \". قال أبو عبيد: يعني: الاستماع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}