{"id":"80518","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 68)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":68,"display_text":"عن ظهر قلبك؟ \". قال: نعم. قال: \"اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن\".\nوهذه الترجمة من البخاري، ﵀، مشعرة بأن قراءة القرآن عن ظهر قلب أفضل، والله أعلم. ولكن الذي صرح به كثيرون من العلماء أن قراءة القرآن من المصحف أفضل؛ لأنه يشتمل على التلاوة والنظر في المصحف وهو عبادة، كما صرح به غير واحد من السلف، وكرهوا أن يمضي على الرجل يوم لا ينظر في مصحفه، واستدلوا على فضيلة التلاوة في المصحف بما رواه الإمام العلم\nأبو عبيد في كتاب فضائل القرآن حيث قال:\nحدثنا نعيم بن حماد، عن بقية بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن سليم بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ: \"فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرأه ظهرا، كفضل الفريضة على النافلة\" وهذا الإسناد ضعيف فإن معاوية بن يحيى هو الصدفي أو الأطرابلسي، وأيهما كان فهو ضعيف.\nوقال الثوري عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: أديموا النظر في المصحف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}