{"id":"80612","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 100)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":100,"display_text":"واتح السُّوَرِ. وقال أبو عَمْرو الدانيّ: لا أعلم كلمةً هي وحدها آيةٌ إلا قوله: مُدْهَامَّتَانِ في سورة الرحمن [الرحمن: ٦٤].\nآخر المقدمة\n﷽\nفاتحة الكتاب\nيقال لها: الفاتحة، أي فاتحة الكتاب خطا، وبها تفتح القراءة في الصلاة ويقال لها أيضا: أم الكتاب عند الجمهور، وكره أنس، والحسن وابن سيرين كرها تسميتها بذلك، قال الحسن وابن سيرين: إنما ذلك اللوح المحفوظ، وقال الحسن: الآيات المحكمات: هن أم الكتاب، ولذا كرها -أيضا -أن يقال لها أم القرآن وقد ثبت في [الحديث] الصحيح عند الترمذي وصححه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \" الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم \" ويقال لها: الحمد، ويقال لها: الصلاة، لقوله ﵇ عن ربه: \" قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قال الله: حمدني عبدي \" الحديث. فسميت الفاتحة: صلاة؛ لأنها شرط فيها. ويقال لها: الشفاء؛ لما رواه الدارمي عن أبي سعيد مرفوعا: \" فاتحة الكتاب شفاء من كل سم \".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}