{"id":"80618","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 103)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":103,"display_text":"اتحة، وأن البسملة هي الآية السابعة منها، وسيأتي تمام هذا عند البسملة.\nوقد روى الأعمش عن إبراهيم قال: قيل لابن مسعود: لِمَ لَمْ تكتب الفاتحة في مصحفك؟ قال: لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة. قال أبو بكر بن أبي داود: يعني حيث يقرأ في الصلاة، قال: واكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها.\nوقد قيل: إن الفاتحة أول شيء نزل من القرآن، كما ورد في حديث رواه البيهقي في دلائل النبوة ونقله الباقلاني أحد أقوال ثلاثة هذا [أحدها] وقيل: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ كما في حديث جابر في الصحيح. وقيل: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] وهذا هو الصحيح، كما سيأتي تقريره في موضعه، والله المستعان.\nذكر ما ورد في فضل الفاتحة\nقال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، ﵀، في مسنده: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى، ﵁، قال: كنت أصلي فدعاني رسول الله ﷺ، فلم أجبه حتى صلَّيت وأتيته، فقال: \" ما منعك أن تأتيني؟ \". قال: قلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}