{"id":"80648","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"mixed","language":"ar","structural_ref":"Tafsir Ibnu Katsir (jilid 1 hlm. 112)","surah_number":null,"surah_name":null,"ayah_start":null,"ayah_end":null,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":112,"display_text":"قال: ما هي يا رسول الله؟ قال: \" يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم \". قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى [ومحك]، وجعل يزداد غضبًا. وهذا لفظ أبي داود. وقال الترمذي: مرسل، يعني أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يلق معاذ بن جبل، فإنه مات قبل سنة عشرين.\nقلت: وقد يكون عبد الرحمن بن أبي ليلى سمعه من أبيّ بن كعب، كما تقدم وبلغه عن معاذ بن جبل، فإن هذه القصة شهدها غير واحد من الصحابة، ﵃. قال البخاري: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، قال: قال سليمان بن صُرَد: استب رجلان عند النبي ﷺ، ونحن عنده جلوس، فأحدهما يسب صاحبه مغضَبًا قد احمر وجهه، فقال النبي ﷺ: \" إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد،\nلو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم \" فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول رسول الله ﷺ قال: إني لست بمجنون.\nوقد رواه -أيضًا-مع مسلم، وأبي داود، والنسائي، من طرق متعددة، عن الأعمش، به.\nوقد جاء في الاستعاذة أحاديث كثيرة يطول ذكرها هاهنا، وموطنها كتاب الأذكار وفضائل الأعمال، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}