{"id":"80710","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:2 (jilid 1 hlm. 131)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":131,"display_text":"\"أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: \"لا إله إلا الله وحده لا شريك له\". وقد تقدم عن جابر مرفوعا: \"أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله\". وحسنه الترمذي.\nوالألف واللام في الحمد لاستغراق جميع أجناس الحمد، وصنوفه لله تعالى كما جاء في الحديث: \"اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله\" الحديث.\n(رَبِّ الْعَالَمِينَ) والرب هو: المالك المتصرف، ويطلق في اللغة على السيد، وعلى المتصرف للإصلاح، وكل ذلك صحيح في حق الله تعالى.\n[ولا يستعمل الرب لغير الله، بل بالإضافة تقول: رب الدار رب كذا، وأما الرب فلا يقال إلا لله ﷿، وقد قيل: إنه الاسم الأعظم].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}