{"id":"80723","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:5 (jilid 1 hlm. 134)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":134,"display_text":"﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾.\n[قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من (إياك) وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة؛ لأن \"إيا\" ضوء الشمس. وقرأ بعضهم: \"أياك\" بفتح الهمزة وتشديد الياء، وقرأ بعضهم: \"هياك\" بالهاء بدل الهمزة، كما قال الشاعر:\nفهياك والأمر الذي إن تراحبت … موارده ضاقت عليك مصادره\nو (نستعين) بفتح النون أول الكلمة في قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب والأعمش فإنهما كسراها وهي لغة بني أسد وربيعة وبني تميم وقيس]. العبادة في اللغة من الذلة، يقال: طريق مُعَبّد، وبعير مُعَبّد، أي: مذلل، وفي الشرع: عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف.\nوقدم المفعول وهو (إياك)، وكرر؛ للاهتمام والحصر، أي: لا نعبد إلا إياك، ولا نتوكل إلا عليك، وهذا هو كمال الطاعة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}