{"id":"80727","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:5 (jilid 1 hlm. 135)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":135,"display_text":"ُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل\". وقال الضحاك، عن ابن عباس: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) يعني: إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك (وإياك نستعين) على طاعتك وعلى أمورنا كلها.\nوقال قتادة: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) يأمركم أن تخلصوا له العبادة وأن تستعينوه على أمركم.\nوإنما قدم: (إياك نعبد) على (وإياك نستعين) لأن العبادة له هي المقصودة، والاستعانة وسيلة إليها، والاهتمام والحزم هو أن يقدم ما هو الأهم فالأهم، والله أعلم.\nفإن قيل: فما معنى النون في قوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فإن كانت للجمع فالداعي واحد، وإن كانت للتعظيم فلا تناسب هذا المقام؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}