{"id":"80732","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:6 (jilid 1 hlm. 136)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":136,"display_text":"﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾\nقراءة الجمهور بالصاد. وقرئ: \"السراط\" وقرئ بالزاي، قال الفراء: وهي لغة بني عذرة وبلقين وبني كلب.\nلما تقدم الثناء على المسؤول، ﵎، ناسب أن يعقب بالسؤال؛ كما قال: \"فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل\" وهذا أكمل أحوال السائل، أن يمدح مسؤوله، ثم يسأل حاجته [وحاجة إخوانه المؤمنين بقوله: (اهدنا)]، لأنه أنجح للحاجة وأنجع للإجابة، ولهذا أرشد الله تعالى إليه لأنه الأكمل، وقد يكون السؤال بالإخبار عن حال السائل واحتياجه، كما قال موسى ﵇: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤] وقد يتقدمه مع ذلك وصف المسؤول، كقول ذي النون: ﴿لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] وقد يكون بمجرد الثناء\nعلى المسؤول، كقول الشاعر:\nأأذكر حاجتي أم قد كفاني … حياؤك إن شيمتك الحياء\nإذا أثنى عليك المرء يوما … كفاه من تعرضه الثناء","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}