{"id":"80733","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:6 (jilid 1 hlm. 136)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":136,"display_text":"ء: ٨٧] وقد يكون بمجرد الثناء\nعلى المسؤول، كقول الشاعر:\nأأذكر حاجتي أم قد كفاني … حياؤك إن شيمتك الحياء\nإذا أثنى عليك المرء يوما … كفاه من تعرضه الثناء\nوالهداية هاهنا: الإرشاد والتوفيق، وقد تعدى الهداية بنفسها كما هنا (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) فتضمن معنى ألهمنا، أو وفقنا، أو ارزقنا، أو اعطنا؛ ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠] أي: بينا له الخير والشر، وقد تعدى بإلى، كقوله تعالى: ﴿اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: ١٢١] ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٢٣] وذلك بمعنى الإرشاد والدلالة، وكذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] وقد تعدى باللام، كقول أهل الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا﴾ [الأعراف: ٤٣] أي وفقنا لهذا وجعلنا له أهلا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}