{"id":"80735","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:6 (jilid 1 hlm. 137)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":137,"display_text":"شواهد على ذلك أكثر من أن تحصر، قال: ثم تستعير العرب الصراط فتستعمله في كل قول وعمل، وصف باستقامة أو اعوجاج، فتصف المستقيم باستقامته، والمعوج باعوجاجه.\nثم اختلفت عبارات المفسرين من السلف والخلف في تفسير الصراط، وإن كان يرجع حاصلها إلى شيء واحد، وهو المتابعة لله وللرسول؛ فروي أنه كتاب الله، قال ابن أبي حاتم: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني يحيى بن يمان، عن حمزة الزيات، عن سعد، وهو أبو المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث الأعور، عن الحارث الأعور، عن علي بن أبي طالب، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"الصراط المستقيم كتاب الله\". وكذلك رواه ابن جرير، من حديث حمزة بن حبيب الزيات، وقد [تقدم في فضائل القرآن فيما] رواه أحمد والترمذي من رواية الحارث الأعور، عن علي مرفوعا: \"وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم\".\nوقد روي هذا موقوفا عن علي، وهو أشبه، والله أعلم.\nوقال الثوري، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: الصراط المستقيم. كتاب الله، وقيل: هو الإسلام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}