{"id":"80740","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:6 (jilid 1 hlm. 139)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":139,"display_text":"إبراهيم بن مهدي المِصِّيصي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: الصراط المستقيم الذي تركنا عليه رسولُ الله ﷺ. ولهذا قال الإمام أبو جعفر بن جرير، ﵀: والذي هو أولى بتأويل هذه الآية عندي -أعني (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) -أن يكون معنيًا به: وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له مَنْ أنعمت عليه مِنْ عبادك، من قول وعمل، وذلك هو الصراط المستقيم؛ لأن مَن وفق لما وُفق له من أنعم الله عليهم مِن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، فقد وُفق للإسلام، وتصديق الرسل، والتمسك بالكتاب، والعمل بما أمره الله به، والانزجار عما زجره عنه، واتباع منهاج النبي ﷺ، ومنهاج الخلفاء الأربعة، وكل عبد صالح، وكل ذلك من الصراط المستقيم.\nفإن قيل: كيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها، وهو متصف بذلك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}