{"id":"80746","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 140)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":140,"display_text":"ط الضالين وهم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق، وأكد الكلام بلا ليدل على أن ثَمّ مسلكين فاسدين، وهما طريقتا اليهود والنصارى.\nوقد زعم بعض النحاة أن (غير) هاهنا استثنائية، فيكون على هذا منقطعًا لاستثنائهم من المنعم عليهم وليسوا منهم، وما أوردناه أولى، لقول الشاعر\nكأنَّك من جِمال بني أقَيش … يُقَعْقَعُ عند رِجْلَيْه بشَنِّ\nأي: كأنك جمل من جمال بني أقيش، فحذف الموصوف واكتفى بالصفة، وهكذا، (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)\nأي: غير صراط المغضوب عليهم.\nاكتفى بالمضاف إليه عن ذكر المضاف، وقد دل عليه سياق الكلام، وهو قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ ثم قال تعالى: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) ومنهم من زعم أن (لا) في قوله: (ولا الضالين) زائدة، وأن تقدير الكلام عنده: غير المغضوب عليهم والضالين، واستشهد ببيت العجاج:\nفي بئْر لا حُورٍ سرى وما شَعَر\nأي في بئر حور. والصحيح ما قدمناه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}