{"id":"80747","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 141)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":141,"display_text":"الين) زائدة، وأن تقدير الكلام عنده: غير المغضوب عليهم والضالين، واستشهد ببيت العجاج:\nفي بئْر لا حُورٍ سرى وما شَعَر\nأي في بئر حور. والصحيح ما قدمناه. ولهذا روى أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب فضائل القرآن، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر بن الخطاب، ﵁: أنه كان يقرأ: \" غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْر الضَّالّين\". وهذا إسناد صحيح، [وكذا حكي عن أبي بن كعب أنه قرأ كذلك] وهو محمول على أنه صدر منه على وجه التفسير، فيدل على ما قلناه من أنه إنما جيء بها لتأكيد النفي، [لئلا يتوهم أنه معطوف على (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)]، وللفرق بين الطريقتين، لتجتنب كل منهما؛ فإن طريقة أهل الإيمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به، واليهود فقدوا العمل، والنصارى فقدوا العلم؛ ولهذا كان الغضب لليهود، والضلال للنصارى، لأن من علم وترك استحق الغضب، بخلاف من لم يعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}