{"id":"80749","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 141)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":141,"display_text":"قال: ﴿قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾] [المائدة: ٧٧]، وبهذا جاءت الأحاديث والآثار. [وذلك واضح بين]. قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سِماك بن حرب، يقول: سمعت عبَّاد بن حُبَيش، يحدث عن عدي بن حاتم، قال: جاءت خيل رسول الله ﷺ، فأخذوا عمتي وناسًا، فلما أتوا بهم إلى رسول الله ﷺ صُفُّوا له، فقالت: يا رسول الله، ناء الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة، ما بي من خدمة، فمُنّ علي مَنّ الله عليك، قال: \"من وافدك؟ \" قالت: عدي بن حاتم، قال: \"الذي فر من الله ورسوله! \" قالت: فمنَّ علي، فلما رجع، ورجل إلى جنبه، ترى أنه علي، قال: سليه حُمْلانا، فسألته، فأمر لها، قال: فأتتني فقالت: لقد فعل فعلة ما كان أبوك يفعلها، فإنه قد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه، فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي، وذكر قربهم من النبي ﷺ، قال: فعرفت أنه ليس بملك كسرى ولا قيصر، فقال:\n\"يا عدي، ما أفرك أن يقال لا إله إلا الله؟ فهل من إله إلا الله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}