{"id":"80750","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 141)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":141,"display_text":"رأة وصبيان أو صبي، وذكر قربهم من النبي ﷺ، قال: فعرفت أنه ليس بملك كسرى ولا قيصر، فقال:\n\"يا عدي، ما أفرك أن يقال لا إله إلا الله؟ فهل من إله إلا الله؟ قال: ما أفرك أن يقال: الله أكبر، فهل شيء أكبر من الله، ﷿؟ \". قال: فأسلمت، فرأيت وجهه استبشر، وقال: \"المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى\". وذكر الحديث، ورواه الترمذي، من حديث سماك بن حرب، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديثه. قلت: وقد رواه حماد بن سلمة، عن سماك، عن مُرِّيّ بن قَطَريّ، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الله: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) قال: \"هم اليهود\" (ولا الضالين) قال: \"النصارى هم الضالون\". وهكذا رواه سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}