{"id":"80763","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 146)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":146,"display_text":"لا واحدًا، وإن أمَّن الإمام جهرًا فالجديد أنه لا يجهر المأموم وهو مذهب أبي حنيفة، ورواية عن مالك؛ لأنه ذكر من الأذكار فلا يجهر به كسائر أذكار الصلاة. والقديم أنه يجهر به، وهو مذهب أحمد بن حنبل، والرواية الأخرى عن مالك، لما تقدم: \"حتى يرتج المسجد\".\nولنا قول آخر ثالث: أنه إن كان المسجد صغيرًا لم يجهر المأموم، لأنهم يسمعون قراءة الإمام، وإن كان كبيرا جهر ليبلغ التأمين مَنْ في أرجاء المسجد، والله أعلم.\nوقد روى الإمام أحمد في مسنده، عن عائشة، ﵂، أن رسول الله ﷺ ذكرت عنده اليهود، فقال: \"إنهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين\"، ورواه ابن ماجه، ولفظه: \"ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين\"، وله عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: \"ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول: آمين، فأكثروا من قول: \"آمين\" وفي إسناده طلحة بن عمرو، وهو ضعيف.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}