{"id":"80778","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 153)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":153,"display_text":"ّ، عن أبي أمامة صُدَيّ بن عجلان [الباهلي]، به.\nالزهراوان: المنيران، والغياية: ما أظلك من فوقك. والفِرْقُ: القطعة من الشيء، والصواف: المصطفة المتضامة. والبطلة السحرة، ومعنى \" لا تستطيعها \" أي: لا يمكنهم حفظها، وقيل: لا تستطيع النفوذ في قارئها، والله أعلم.\nومن ذلك حديث النَّوّاس بن سِمْعان. قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، عن جُبَير بن نُفَير، قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \" يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران \". وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: \" كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شَرْق، أو كأنهما فرْقَان من طير صَوَاف يُحَاجَّان عن صاحبهما \".\nورواه مسلم، عن إسحاق بن منصور، عن يزيد بن عبد ربه، به.\nوالترمذي، من حديث الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}