{"id":"80781","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 154)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":154,"display_text":"﴾ [ق: ٢٩] قال: فخرجت كأنها السحابة العظيمة.\nقال أبو عبيد: أراه، يعني: أنهما كانتا معه في قبره تدفعان عنه وتؤنسانه، فكانتا من آخر ما بقي معه من القرآن.\nوقال -أيضًا-: حدثنا أبو مُسْهِر الغساني، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي: أن يزيد بن الأسود الجُرَشي كان يحدث: أنه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم، برئ من النفاق حتى يمسي، ومن قرأهما من ليلة برئ من النفاق حتى يصبح، قال: فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئه.\n[قال أيضًا]: وحدثنا يزيد، عن وقاء بن إياس، عن سعيد بن جبير، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: من قرأ البقرة وآل عمران في ليلة كان -أو كتب-من القانتين.\nفيه انقطاع، ولكن ثبت في الصحيحين: أن رسول الله ﷺ قرأ بهما في ركعة واحدة.\n[ذكر] ما ورد في فضل السبع الطول","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}