{"id":"80795","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:1 (jilid 1 hlm. 158)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":158,"display_text":"غير أن يكون أحدهما أولى من الآخر في التقدير أو الإضمار بوضع ولا بغيره، فهذا مما لا يفهم إلا بتوقيف، والمسألة مختلف فيها، وليس فيها إجماع حتى يحكم به.\nوما أنشدوه من الشواهد على صحة إطلاق الحرف الواحد على بقية الكلمة، فإن في السياق ما يدل على ما حذف بخلاف هذا، كما قال الشاعر:\nقلنا قفي لنا فقالت قاف … لا تَحْسَبِي أنا نَسينا الإيجاف\nتعني: وقفت. وقال الآخر:\nما للظليم عَالَ كَيْفَ لا يا … ينقَدُّ عنه جلده إذا يا\nقال ابن جرير: كأنه أراد أن يقول: إذا يفعل كذا وكذا، فاكتفى بالياء من يفعل، وقال الآخر:\nبالخير خيرات وإن شرًا فا … ولا أريد الشر إلا أن تا\nيقول: وإن شرًا فشر، ولا أريد الشر إلا أن تشاء، فاكتفى بالفاء والتاء من الكلمتين عن بقيتهما، ولكن هذا ظاهر من سياق الكلام، والله أعلم.\n[قال القرطبي: وفي الحديث: \"من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة\" الحديث. قال شقيق: هو أن يقول في اقتل: اق].\nوقال خصيف، عن مجاهد، أنه قال: فواتح السور كلها ﴿ق﴾ و ﴿ص﴾ و ﴿حم﴾ و ﴿طسم﴾ و ﴿الر﴾ وغير ذلك هجاء موضوع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}