{"id":"80855","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:7 (jilid 1 hlm. 175)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":175,"display_text":"بن سعد حدثنا أبي، حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ) والغشاوة على أبصارهم.\nوقال: حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، يعني ابن داود، وهو سُنَيد، حدثني حجاج، وهو ابن محمد الأعور، حدثني ابن جريج قال: الختم على القلب والسمع، والغشاوة على البصر، قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشورى: ٢٤]، وقال ﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ [الجاثية: ٢٣].\nقال ابن جرير: ومن نصب غشاوة من قوله تعالى: (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ) يحتمل أنه نصبها بإضمار فعل، تقديره: وجعل على أبصارهم غشاوة، ويحتمل أن يكون نصبها على الإتباع، على محل (وَعَلَى سَمْعِهِمْ) كقوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢٢]، وقول الشاعر:\nعَلَفْتُها تبنًا وماء باردًا … حتى شَتتْ هَمَّالَةً عيناها\nوقال الآخر:\nورأيت زَوْجَك في الوغى … متقلِّدًا سيفًا ورُمْحًا\nتقديره: وسقيتها ماء باردًا، ومعتَقِلا رمحًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}