{"id":"80864","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:8-9 (jilid 1 hlm. 178)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":8,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":178,"display_text":"ا كأس سرورها، وهو موردها به حياض عطبها، ومُجرّعها بها كأس عذابها، ومُزيرُها من غضب الله وأليم عقابه ما لا قبَلَ لها به، فذلك خديعته نفسه، ظنًا منه -مع إساءته إليها في أمر معادها-أنه إليها محسن، كما قال تعالى: (وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) إعلامًا منه عِبَادَه المؤمنين أنّ المنافقين بإساءتهم إلى أنفسهم في إسْخَاطهم عليها ربهم بكفرهم، وشكهم وتكذيبهم، غير شاعرين ولا دارين، ولكنهم على عمياء من أمرهم مقيمون.\nوقال ابن أبي حاتم: أنبأنا عليّ بن المبارك، فيما كتب إليّ، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا محمد بن ثور، عن ابن جُرَيْج، في قوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ) قال: يظهرون \"لا إله إلا الله\" يريدون أن يحرزوا بذلك دماءهم وأموالهم، وفي أنفسهم غير ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}