{"id":"80880","document_id":"58","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:13 (jilid 1 hlm. 182)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":182,"display_text":"عود وغير واحد من الصحابة، وبه يقول الربيع بن أنس، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم، يقولون: أنصير نحن وهؤلاء بمنزلة واحدة وعلى طريقة واحدة وهم سفهاء!!\nوالسفهاء: جمع سفيه، كما أن الحكماء جمع حكيم [والحلماء جمع حليم] والسفيه: هو الجاهل الضعيف الرّأي القليل المعرفة بمواضع المصالح والمضار؛ ولهذا سمى الله النساء والصبيان سفهاء، في قوله تعالى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥] قال عامة علماء السلف: هم النساء والصبيان.\nوقد تولى الله، سبحانه، جوابهم في هذه المواطن كلها، فقال (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ) فأكد وحصر السفاهة فيهم.\n(وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ) يعني: ومن تمام جهلهم أنهم لا يعلمون بحالهم في الضلالة والجهل، وذلك أردى لهم وأبلغ في العمى، والبعد عن الهدى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}